المزيد في اخبار الرياضيات

الرئيسية | اخبار الرياضيات | هل تعلم أن هناك كتب عربية تدرّس في جامعات أوروبية!

هل تعلم أن هناك كتب عربية تدرّس في جامعات أوروبية!


الحضارة العربية من الحضارات العظيمة التي مرت على الإنسانية و ما يشكل العلامة الفارقة لها هو اهتمامها بالعلم و طلب العلم

حتى برز فيها الكثير من العلماء في مختلف العلوم الإنسانية، و كانت كتبهم من أمهات الكتب في هذه العلوم و استمر تدريسها حتى عهد قريب، جمعنا أربعة منها اليوم:

1- المختصر في حساب الجبر والمقابلة: كُتِبَ باللغة العربية من قبل عالم الرياضيات ومؤسس علم الجبر الخوارزمي، متضمناً أسس علم الجبر، هذا العلم الذي أسماه الخوارزمي بلفظ من اللغة العربية وانتقل إلى اللغات الأوروبية بلفظه العربي “Algebra“، حتى أن كلمة خوارزمية “algorithm” الموجودة في العديد من اللغات اشتقت من اسمه، تُرجم هذا الكتاب إلى اللغة اللاتينية في القرن الثاني عشر وظل يُدرس في جامعات أوروبا حتى القرن السادس عشر.

2- القانون في الطب: ألفه أمير الأطباء ابن سينا، وظل هذا الكتاب يُدرس في جامعات أوروبا خاصة جامعةمونبلييه” الفرنسية حتى أوائل القرن التاسع عشر ، كما وتُرجمت كل كتب ابن سينا في الطب إلى اللاتينية ومعظم لغات العالم وظلَّت حوالي سبعة قرون متتالية المرجع العالمي في الطب لمختلف جامعات العالم، ولا تزال صورة ابن سينا إلى الآن تزين كبرى قاعات كلية الطب بجامعة “باريس” تقديراً لعلمه واعترافاً بفضله.

3- التصريف لمن عجز عن التأليف: موسوعة طبية تبحث في الطب الداخلي والجراحة بشكل خاص، لأبو القاسم الزهرازي، ترجم هذا الكتاب إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر وأصبح الكتاب المدرسي المعتمَد في كليات الطب في أوروبا كلها حتى مطلع القرن السابع عشر، وأسهم في نشر الجراحة العربية في جميع البلدان الأوربية حيث اشتمل على صور توضيحية لآلات الجراحة التي ساعدت على وضع حجر الأساس للجراحة في أوروبا.

4- الحاوي: أضخم موسوعة طبية في علم الأمراض والأدوية ظهرت باللغة العربية حتى الآن، جمع فيه أبو بكر الرازي كل ما يحتاج إليه الأطباء من حفظ الصحة ومداواة الأمراض بالتدبير والأغذية، وظل المرجع الأساسي في تعليم الطب في أوروبا لمدة تزيد على 400 عام دون أن يزاحمه كتاب آخر، واعترافاً من الفرنسيين بقيمة هذا الكتاب، أقاموا له نُصبا في القاعة الكبيرة في كليات الطب لديهم، كما علقوا صورته وصورة الرازي في قاعة كبيرة أخرى تقع في شارع سان جيرمان بباريس.

والسؤال الآن هل تعرف كتب عربية أخرى كان لها اثر في التعليم والجامعات غرباً؟؟ شاركنا معلوماتك ..

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

.